يُقدَّم شاي الأصيل في Natya Resort Ubud في المطعم المكشوف، والغابة الاستوائية تنحدر في الأسفل والنهر يُسمع في مكان ما تحتها.
المكان يؤدّي معظم العمل. تجلس فوق قمم الأشجار ونسيم يمرّ من خلال القاعة وتغريد في الخلفية، وبلدة أوبود على بُعد دقائق لكنها خارج مدى السمع تمامًا. ويأتي الشاي مع تشكيلة منتقاة من الحلو والمالح، مرتّبة بعناية ومقدَّمة بلا استعجال.
إنها طريقة جيدة لكسر حرّ الأصيل، أو للاحتفاء بمناسبة، أو ببساطة لقضاء ساعة مع أحدهم. يحجزها الأزواج، ويطيل المسافرون وحدهم الجلوس فيها، ومن جاء للجانب الصحّي في أوبود يجعلها عادةً نقطة الهدوء في يومه.
كما أن ترتيب الطاولة وخلفية الغابة يُصوَّران جيدًا، من أباريق الشاي إلى الحلويات المصنوعة يدويًا. أشر إلى @natyaresortubud إن شاركت الصور.


